اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
63
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
62 المتن : عن جابر ، قال : لما حملت فاطمة عليها السّلام بالحسن فولدت ، وقد كان صلّى اللّه عليه وآله أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء فلفّوه في صفراء ، وقالت فاطمة عليها السّلام : يا علي ! سمه . فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فجاء صلّى اللّه عليه وآله فأخذه وقبّله وأدخل لسانه في فيه ، فجعل الحسن عليه السّلام يمصّه . ثم قال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألم أتقدّم إليكم أن تلفّوه في خرقة بيضاء ؟ ! فدعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها ورمى بالصفراء ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم قال لعلي عليه السّلام : ما سميته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما كنت لأسبق ربي باسمه . فأوحى اللّه جل ذكره إلى جبرئيل عليه السّلام : أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فأقرئه مني السلام وهنّئه مني ومنك ، وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . فأتى جبرئيل النبي صلّى اللّه عليه وآله وهنّأه وقال له كما أمره اللّه تعالى به : أن يسمي ابنه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبّر . قال : لساني عربي . قال : اسمه الحسن ؛ فسماه « الحسن » . فلما ولدت الحسين عليه السّلام جاء صلّى اللّه عليه وآله عليهم ففعل به كما فعل بالحسن عليه السّلام ، وهبط جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : إن اللّه عز وجل يقرئك السلام ويقول لك : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . قال : ما كان اسمه ؟ قال : شبير . قال : لساني عربي . قال : اسمه الحسين ؛ فسماه « الحسين » . المصادر : 1 . معاني الأخبار : ج 1 ص 55 ح 6 . 2 . علل الشرائع : ج 1 ص 137 ح 5 بتفاوت يسير . 3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 240 ح 8 ، عن معاني الأخبار ، وعلل الشرائع . 4 . علل الشرائع : ج 1 ص 138 ح 7 بتغيير يسير .